الثلاثاء، 29 يونيو 2010

للأسف الأصابع لا تنبض..!

.

في مقابل قلب واحد..

"مما يعد من مكونات أجسادنا"

فإننا نحظى بأذنين..

يدين..

عشرين إصبعاً...!

.

حقيقة.. لست بهذا الفراغ حتى أراجع مادة علوم الصف الثاني الإبتدائي..

لكني أعاني من رغبتي المستمرة في حصر ممتلكاتي.. وقياس مدى أهميتها..

.

وليس من عاقل يقول أن الأصابع عددها عشرين ضعفاً لعدد القلوب في أجسادنا.. لكونها أهم..

بل.. لأن ما يمكن أن يقوم به القلب.. لن يقوم به ولا حتى هؤلاء العشرون..!

.

يا سادتي..

حين نعيش أيامنا أصابعاً..

فإننا نكون جزءاً من عمل يمكن أن يقوم به سوانا..

بل أن الحياة تسير بمعدل قريب من الطبيعي حتى لو تم بترنا..!

.

لكن من يريد أن يكون حياة منفردة بكل سمات الحياة..

لا يتنازل عن كونه قلباً..

ينبض..

يتحرك..

يدفع الحياة من حوله للبقاء.. والازدهار..

يرفد حتى أصغر خلية في الجسد بالحياة..

.

يعمل الليل بالنهار..

يفعل ما يعجز عنه كل من في الجسد..

في الحياة..

لتبقى الحياة..

.

ينتج..

ويحتمل الصعاب..

ويحمل القيم.. ويتبناها..

ويأسره نبيل الخصال..

وينتشي بكل صباح يدفع فيه الجسد إلى الحياة..

.

لا أحد يفري فريه..

لا أحد..

ليس في الجسد له بديل..

قائد.. حين يلزم الأمر صرامة وقوة..

عامل.. عندما تحتاج حياة الجسد لدقاته..

.

وهو.. من يحس..

ويحب..

ويكره..

ويغضب..

ويألم..

.

قلب..

قلب حي..

ويجعل للحياة وجوداً..

ولوجودها طعماً لا يكون إلا به..

.

يا سادتي..

إن مجرد التواجد "بكثافة" لا يعني أننا مهمون..

بقدر ما يبين كم نحن "غثائيون"..

.

إننا إذا أردنا أن نحيا..

فلنكن في هذه الحياة "قلوباً".. لا تسير الحياة إلا بنبضنا..

..

ليست هناك تعليقات: